السبت، 10 ديسمبر 2011

وددتُ أن اقول








(أمــــيرتي) ... وددت أن أقـــــولَ
كِلْـــمةً عظيـــمةً مـن قلبِيـــــــــا

لكننــي أقــــولها حتـــى تكـــونَ
مطـــــلعـاً أخُطُـــــــهُ قوافيــــــــا

نثـــرتُ بعــضَ أحــرفٍ .. فأثمــرت
قصـــيدةً ، لغيـمةٍ طـــارتْ بيــــــا

وهَيَــجَتْ سَــحَابةً فـي ليـــــــلةٍ
فأمْطَرَتْ في السطرِ شعراً حاميا

وتَدْلِـــفُ الطيـــورُ فــوق دفــتري
من جوعها تختــار حــــرفاً غافيــا

فما نَجَـتْ مِنْ كلْـمةٍ بِــهِ ســوى
(حبيبتي) إذ لم تــزل في بـاليـــا

فهل من العشـاق مثــلي صــانعٌ
حروفَــهُ مِـنَ انعكاسـات الضِيـَــــا

فمـا كَتَبْتُ شِـعرها مــن أحـرفي
لكن عـلى الأوراقِ خطـتها هِيــــا


الخميس، 8 ديسمبر 2011

يـا مَنْ لخلقِـهِ قبـلَ الخَلْـقِ قـد مَلَــكا







يـا مَنْ لخلقِـهِ قبـلَ الخَلْـقِ قـد مَلَــكا
يُعطي العصاةَ.. ومَنْ في دربِهِ سَلَكا

أنتَ العليــمُ بمـا (أخْفَى) و (خافِيـَـةٍ)
وأنتَ أعـرفُ .. مَـنْ منهـم أفـــاء لَـــكَا

تَمُــــدُّ ظالِمَهُــمْ مــا جــــازَ مَطْمَعَـــهُ
ألاّ نصـــيبَ لــــهُ يبـــقى .. لِيَمْتَـــلِكا

حتى إذا شـئتَ أخْــذاً لسـتَ تُفْلِتُـــهُ
ولا تُبـــالي بـــأيِّ الأرضِ قـــد هَـــلَكا


الثلاثاء، 6 ديسمبر 2011

لنْ أحب سواكا






ربُّ الســــماءِ رَعَــــــــاكا
يــا هـاجراً مَــــنْ هـــواكا

لِمَـــا قَســــوتَ وإنـِّـــــي
أطلـــبُ دومـــاً رضـــــاكا

قد جــفَّ دمــعي لتحــنو
والشِــعرُ بعـــدي بكـــاكا

رَحَـــلَتْ عنـــي ونفسي
لَم تبقَ بعْــــــدُ بـــــــلاكا

عـــلّي إذا مــــا جــفوني
أغمضـتـــــها ســـــــأراكا

***

يــا مــنْ ضـحِكْتَ حيــــاءً
أذوبُ فــــــوقَ شِــــــفاكا

كـــلامُ صمتِـــــكَ شِـــعْرٌ
فالشــعرُ بعــضُ حُــــداكا

فكيــفَ لـو قلــتَ شــــيئاً
لا فـَــــضَّ ربـيَ فَــــــــاكا

جمَعْـــــتَ دُرَّكَ فيـــــــــهِ
ولسـتَ تُـلقـي الشِــباكا

***

إنْ لاحَ  نـــــــــورٌ بأُفْــــقٍ
فذلكــــم مـــن ضِيـــــاكا

أو لَـــم يســــمَ جَـمـــالٌ
فإنـَّــــــهُ قـــــد عَنــــــاكا

فالبـــدرُ مِنْــــكَ تَــــوارى
فَــــأيُّ بــــــدرٍ سِـــــواكا

حتــى النـجـــومُ تبـاهَتْ
لَمَّـــا  بَـــــدتْ بِسـَــماكا

فكَــمْ خَطـــوتَ بقــــلبي
في الجسم بانتْ خُطاكا

وتجــري فِـــيَّ دمــــــوعٌ
إنْ ذرفـَــــتْ عيـنـــــــاكا

أثقــلت قلبـــيَ عشـــقاً
(فـما اسـتطعتُ حِـــرَاكا)

***

يـــا ليــتَ كــــلَّ كــــلامٍ
نَظمتُــــهُ قــــد كـــــفاكا

فالشِـــــعرُ حـــين يُخَــطُّ
تكـــون فيـــــهِ الَمــــلاكا

فكلَّــــما عنـــكَ صُــــغتُ
أودعْـــتَ فيَّ الَهــــــلاكا

هــــذا القصــــيدُ أقــــولُ
أنْ كـــانَ بعـــضَ هـــواكا

لــــو خَـيَرونِــيَ حبـَّـــــــاً
فَـــــــلَنْ أحـبَّ سِـــــواكا



الأحد، 4 ديسمبر 2011

مصر عادت شمسك الذهَبُ








مصر عادت شمسك الذهَبُ

وشــعاعٌ ... ليــس يُحْتـَـجَبُ

 


خــــــرِقٌ باليـــــــةٌ خُرِّقــــتْ


هـل يـواري شمسكِ الكــذِبُ

 

 

فلكـــل ٍ أجــــــلٌ والدجـــــى


لَــــهُ صبــــــحٌ كلُّـــهُ غضَـــبُ

 


فامـضِ يا ليـلُ على دهشـةٍ


خَبـِـلاً تســـألُ مـــا الســببُ

 


ذلك الشـــعب لَـــــهُ ثــــورةٌ


فَلْتَغِــــبْ ... إنَّهُـــمُ العـَـــرَبُ



أصحاب المعروف






الفضـل والعلـم أُسٌّ مـا بـــه نقضُ
فـما لأهلهــما ذمٌّ ... بِمـا يَقضـــوا

ولا يُــلامُ بأهـل الفضــل ما بذلــوا
فإن للخير في أهـل النـهى نبـضُ


فكـمْ ترى منْ يــدٍ مُـدَّتُ لبعضِهمِ
فاستنكروها وعن أشلائِها انفضوا

لولا الثـوابُ لمـا يبقى لَهـم شرفٌ

ولا يقِـلـُّهـــمُ  بَحـــــرٌ .... ولا أرضُ

إذْ قــد يَعُــزُّ على قلبٍ بأنْ تَجنـي
لقــــاءَ بذْلِـــهِ لؤمـــاً كُـــلَّهُ بغــضُ

فالخيرُ في أنْ تَخَفَّى عنهمُ خُـلُقاً
ألاّ تَـرُدَّ أُناســاً رَدُّهـــم ... فـــرضُ