الجمعة، 11 نوفمبر 2011

زائرتي

.
(أفقت؟َ ها هيَ خلف البابِ في خَـفَرِ) 
..... والعـطر يعــلقُ بالأنفاسِ والسُـررِ 
. . 
قالوا (أتت لتراكَ اليـوم في شـغفٍ 
.... من ظمأةِ البُعدِ كي تَروى من النظرِ)
 . . 
(أبعـد عشرينَ جَـرحاً شُـقتها ولـَهاً 
..... وحالَ مـا بيننــا عمـرٌ مـن الضـررِ 
. . 
مــاذا لديــك وقـد ذوبتِني جسـداً 
..... والنفسُ ترنـو بُعيد الهجـرِ للسـفَرِ 
. . 
تركـتِ قلــبيَ والأحــزانُ تمضَـغُهُ 
..... فمـا بـقى منـهُ إلاّ فضــلة ُالأثَــرِ 
. . 
فليت عـَودكِ قبــل الأمسٍ آســفةً 
..... وليت عنك زماني .. بعـدُ لـم يَـدُرِ 
. . 
لكنتُ أُفطرتُ عن صومٍ قبيل مضى 
..... لكنْ ... صِـياميَ مكتوبٌ وذا قدَري 
. . 
كفي دموعكِ كي لا توقظي أفـقاً 
..... فإنـها لم تـزلْ بي (عقدةُ المـطرِ) 
. . 
آلآنَ بعــد سـنينٍ تبتــغينَ هــوىً 
.. والحُزْنُ أفقدَني -حينَ النَوى- بصَري) ! !!! !!
 !
.

الأحد، 6 نوفمبر 2011

صَمْتُ شَاعِرٍ





يســـائلني حِــــبي وليـس لـَــهُ عذرُ
أمـــا للهـوى نَـهيٌّ عليــــك ولا أمرُ

أجـــبت بـــــلى لكــنْ بنفسيَ عـــزَّةٌ ..
ستـذهبُ لكنْ عنـــدما ينقضي العُمْرُ

حَمَــلتِ على نفسٍ تُكِــنُّ اضطرامها
وتَحسَــبُ أنَّ الُحـبَّ في ســِرِّها سِرُّ

حَيـــاءً بـِها مــا كان يُحجَـــمُ إنَّمــــا
نَقـولُ يكون في الَحيــاءِ لنَــا الأجْــرُ

فَهـــلا صَـبرتِ إذْ صَــــمَتُّ فإنَّــــــهُ
لَخَـيرُ فِعَـال الَمْرءِ في عشقِهِ الصبْرُ

فقــد بُحْـتُ للأوراق حــين تَمــايلتْ
قصيـداً يـُدافُ بـين أبيـــاتِهِ  الَخـمْرُ

أسَــــفُّ الكلامَ من فــؤادي مُؤجَجـاً
على صحفٍ من لونِ  حُــمْرَتِهِ  جَمْرُ

فــإني وإنْ صَــــمَتُّ قــــالَ كأنــــَّـهُ
لساني الذي قد ثار من أجْلِهِ السَطْرُ

وقـلبي وما دريتِ وُسْـــعَ احتِــمالِهِ
فَمَا اسْطَاعَ  أَنْ  يَضُمَ أَوْصَافَهُ صَــدْرُ

بِــهِ من هـــواكِ مــا تَجـاوزَ حَــــدَّهُ
لتـَقْطُرَ دأبـَهَا بِــــهِ أنْمـُــــلِي العَشْرُ

دَعِي هـــــذهِ القــوافِ تنـطقُ عَلَّنــا
تراءى  لنــــا في صَمتِنا عندكمْ عُذْرُ