الأحد، 27 يوليو 2014

ماذا يفيد المشرق




.

يا منْ أغيبُ وهمْ كلونٍ في دَمِيْ
يَجري بهـمْ مـا دامَ قلبـيَ يخفِـقُ


أنثى كشمس ٍ لو تغيب عنِ المدى
من بَعدها .. ماذا يفيـدُ المَشرِقُ

.


السبت، 26 يوليو 2014

إلى مُغضَبَـة








قد فاقـمَ الهـمَّ أنثى منـكَ مُغضَبَـةً 

ما كنتَ ترجـو  لها جَرحاً ولـم تـُردِ



يا من جَهِلتُ عليـها وَهْيَ تَملَؤني 

لأنتِ أكـثرُ فـي عينـيْ مِـنَ العَـدَدِ



عــذراً إليـــكِ فــإن الهَــمَّ يقتـلني 

ويدَّعـي كذِبـــاً .. أن ضَــرَّهُ كَبـِـدي



قلتِ أزيدُ !! أما يكفيـكِ مِنْ عِــظَمٍ 

حُبّاًً إذا زدتُــهُ فـي القلبِ لـمْ يَــزِدِ



الثلاثاء، 9 أبريل 2013

ليلة من ليالي الغربة





شبَّ القصـيدُ ..
فكانَ الـدفء ..
والوهـجُ

وعنــده..
جلـسَ الأصـحابُ ..
وابتهجــوا



والليــل سامرهمْ ..
والريــحُ قد لَعِـبتْ

تَلـوكُ في فمها ..
تَـردادَ
مـا لَهَجــوا



أيـّـانَ كنـــا..
وبيتُ (المَــرجِ) يجـمعنـا

رَغـــمَ التغـــرّبِ ..
فالأرواح تمـــتَزِجُ



ينشِـدنا (ناصرٌ)
شِعراً على
ألَــمٍ

يقــولُ حتـى ..
يــكاد الصبـــح ..
ينبــلجُ



فواكهُ الليـل ..
لمْ يسـتغنِ عاشِقُها

عـنها ..
كنــار ٍ تلاقت حولها ..
المهـجُ



في ليلةٍ من ليالي الغربـةِ
اجتمعتْ

تــلك القــلوبُ ..
فـلا زيـــفٌ ...
ولا حَـــرَجُ



جزار






لبــس الجــزار ثوبــــاً للضحيــهْ = وتمـادى كي يُجـازى بالسويّــهْ

كيـفَ أن النـاس رَغمَ الظلمِ قدْ = يطلبون الصـفح -قَسْراً- للأذيّـهْ

قد نسَوا عُدوانهمْ حينَ اعتـدَوا = هاتكـينَ الستر فـي روحٍ نقيـّـهْ

أنــاْ مَـنْ كــنتُ أُداري ضـَـعفهُمْ = وخشيتُ الذنبَ من ربِّ البريّـهْ

صُـنْتُ في خير البرايـا ما وَصَى = وأنـا ما خنتُ عهداً في وصيــهْ

فقَضَـوني وقميصــيْ مُخْضَـــبٌ = وبكـَـوا ثُــمَّ افــترَوا بعــدُ عليـّـهْ

مِحَــنٌ العـــمرِ تولّــت .. إنَّــــما = لم يزل للهمِّ من عمْـرِي بقيــهْ

السبت، 16 فبراير 2013

تنطِقُ الأشعار باسمه







يحسبُ الأمرَ لــهُ مِنْ ظلـمِهِ = وبأنّي أسـطرٌ مِـنْ نظــمِهِ

فـإذا شــاءَ محــاها .. وإذا = شـاءَ تغـدو قبـلةً من فَـمِّهِ

عدّني إحدى العطايا عنــدَه = أو كأنّي لوحـــةٌ من رسمهِ

باعـَها يـومَ تولى مثـلَ مـنْ = باعَ سِـرّاً قطعةً من جسمهِ

رُغم حزني وجراحي لم تزلْ = تنطِقُ الأشعار دوماً باسمِهِ










حرف من كتاب تاريخي






كــمِ احتَـــمَلْتُ كلامــاً كُلَــــهُ كَـــذِبٌ

فنــاءَ ظهـري بـما تفْـري مِن الكَــذِبِ


يـا عاجـلاً سِـرْ مَــعَ الأريــاحِ مُرْتحِــلاً

فإِنَّ لي نسَـماً تَعصـى على الغَــلَبِ


قذفتَ نحــويَ ســهماً بـاتَ مخــترقاً

ما بين أوردتي فانـدسَ في عَصــبي


فـإن مـن وَجَعـــي لا صـــدرَ يُحـــرِزُهُ

ولو حـواه .. لكان الصــدرُ في عَطَـبِ


وَعُدْتَ بعــــد سنينٍ ترتجـي صِــلةً !!

وسِرتَ لي مَعَ ماضٍ سارَ في طَلَبي


لقــد عَلِـمتَ يقــيناً مـا أُكِـنُّ .. وقــد

جَهِلتَ دومـاً بغــيري خــافيَ العِــيَبِ


أعْجَلْتَ هجراً طوى التاريخُ صفحتـــهُ

وصِـرتَ حـرفاً بـهِ مِنْ سـالفِ الحِـقَبِ


لك قلبي





.


لكِ قلـبي.. ومساءٌ شَفَّ رُوحيْ
فَصَبَبتُ الدمعَ صَباً.. كي تبوحيْ



كَم بــهِ أشرَعتِ بَابـاً منْ خيـالٍ
وأنــا أجْمـَـعُ بالبــابِ.. جُـروحيْ 



ودروبــاً سِــرتـُها نحـوك تمضـي
تتلاقى حيثـما كـان .. ضــريحي



هلْ عرفت الآن ما سِـرُّ اكتئابي
واحتطامي.. ولِمَ اخترتُ نُزُوحي



يـا قصيداً سـاقها الليـل شـجوناً
قد غفا فوق ذراعيها.. طموحي
.
.