الأحد، 10 نوفمبر 2019

لولا البِعادُ لكنتُ بين يديهِ

.
لولا البِعادُ لكنتُ بين يديهِ
ولَمسّ كفي لهفةً .. كفّيهِ

ولَبحتُ ما في الصدر شعراً عاطراً
ولذُقتُ شهدَ القولِ من شفتيهِ

فرمى -مَشوقاً- فوقَ كِتْفي رأسَهُ
وجَعلتُ رأسي حين ذاك عليهِ

ما إنْ يقاذفُني الخيالُ فنبضتي
إلا أتَتْني ... كي تَعودَ إليهِ

ولَغادرتْ كلّ البحورِ شواطِئي
وتسابقتْ.. لتَصُبّ في عينيهِ
.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق