مصر عادت شمسك الذهَبُ
الأحد، 4 ديسمبر 2011
أصحاب المعروف
الفضـل والعلـم أُسٌّ مـا بـــه نقضُ
فـما لأهلهــما ذمٌّ ... بِمـا يَقضـــوا
ولا يُــلامُ بأهـل الفضــل ما بذلــوا
فإن للخير في أهـل النـهى نبـضُ
فكـمْ ترى منْ يــدٍ مُـدَّتُ لبعضِهمِ
فاستنكروها وعن أشلائِها انفضوا
لولا الثـوابُ لمـا يبقى لَهـم شرفٌ
ولا يقِـلـُّهـــمُ بَحـــــرٌ .... ولا أرضُ
إذْ قــد يَعُــزُّ على قلبٍ بأنْ تَجنـي
لقــــاءَ بذْلِـــهِ لؤمـــاً كُـــلَّهُ بغــضُ
فالخيرُ في أنْ تَخَفَّى عنهمُ خُـلُقاً
ألاّ تَـرُدَّ أُناســاً رَدُّهـــم ... فـــرضُ
الجمعة، 2 ديسمبر 2011
مهنتي
كيـف اصطــبارُكَ إنَّ الهَــمَّ ذبـَّــــاحُ
وأنتَ فــي تعــبٍ أيـــــانَ ترتـــــاحُ
كنتَ احتسبتَ لأجل الله منْ عُـمُرٍ
في مهنــةٍ ربَّ بلـوى فيـكَ تنـــزاحُ
كَمِ اهتممتَ لأجلِ الناسِ تؤثِـرُهمْ
عما ينـوبُ .. وهَـمُّ النــاس جَــرَّاحُ
نفـسٌ تـذوبُ ونفـسٌ فـي تنعّمـها
هلْ كُلُّ زهرٍ نَـمَا في الأرضِ فَــواحُ
ما اعتاصَ حَلُّهُمُ أو أُطـفِأتْ شُـعَلٌ
إلاَّ توقَّــــد فــي كَفَّيـــك مِصبــــاحُ
لربـّما كـان من طيبٍ ... فتحسـبُهُ
يسْعَى إلى الناسِ إيمـانٌ وإصـلاحُ
فمـا ذَللت لــرزقٍ ترتَجـــي أحَــــداً
إنْ أُغْلِقَتْ .. فلدى الرحمنِ مِفتـاحُ
قُمـتَ تُجــدِّفُ في علـمٍ وددتَ بأنْ
يُبـْــدلَه شِــرعةً للحــقِّ .. شُـــرَّاحُ
لكـــنّ عـُـذرَكَ إقصـــــاءٌ لمَفْسَـدَةٍ
ألاّ يُـــوارى مِـنَ الإظـــلامِ إصبـــاحُ
فَرُغـتَ تَعـنى لردِّ الظــلمِ مُـتّــكِلاً
حتـــى تقهــقرَ أفَّـــــاكٌ وسَــــفَّاحُ
لعــــلها دعـــوةٌ للحــــق مِهنتنــــا
إذا تَضــمَّنها ... صــــدقٌ وإيضــــاحُ
تستنقذ الناسَ قوموا نحو خالقكم
فالعُمرُ كأسٌ وهــذا الكأسُ نَضَّــاحُ
في كل يــومٍ يمــرُّ النقصُ عاجلَــهُ
فـإنْ خـوى شـققَّ الآفـــاقَ نَـــوَّاحُ
فحينها ليس يجـدي مُفرطــاً نــدمٌ
وهلْ ستُجـبر بعــد الكسـرِ أقــداحُ
سـألتَ سُـــؤْلاً ولكـنَّ خـابَ أكثـرُهُ
واحسـرتـاهُ عليــهِمْ حينــما راحُـوا
الخميس، 24 نوفمبر 2011
موعظة عن الحياة والموت
كل يــــوم يَمُرُّ ليـــس يُعــــــادُ
فيــهِ تُطــوى حضــارةٌ وبـــــلادُ
مُــدُنٌ قــد تُقــام حينــاً لتبقى
ثم تفنى والنــاس فيـها رُقـــادُ
مَا اتعظنــا برغـم دفن البرايـــا
ونراهــــم ضمتــهُمُ الألحـــــادُ
لَم نفكر بالَمـوت حــين ظننـــا
أن بعضـــاً من عـمرنا الآبــــَـادُ
وغُـررنا بِمــا نُمَــــدُّ ولــو أنَّــــا
بَصُــرنـــا بـذلكــــمْ أو نَكــــــادُ
لافتكرنـا كيـف الورى قد تتـالَوا
في مَشِـيدٍ أقامَـــهُ من بــادوا
كم وليــدًا مـا عـاش إلا قليــلاً
وعجــوزٍ فـــرطٌ لــــهُ الأحـــفادُ
وغــــنيٍّ تـَهـــــدّهُ أســــــقامٌ
وفقـــــيرٍ بصِحـــــــةٍ يــــــزدادُ
لـو وَصــفنا نفوسَــنا بقُســاةِ
الدهـرِ ماذا يقول عنـَّا الَجـمادُ
ما تفانى الأموات لكنْ سيأتي
يــومُ حَـقٍ يكون فيــهِ الَمعــادُ
لـو نرى فيــــه مـا جنـى زرَّاعٌ
لندمنــا أيـــان يــأتي الَحصــادُ
فتُجـازى النفوسُ إمـا جحيــماً
أو نعيــــماً ومـا لــذاك نفـــــادُ
فرجـونا يا ربُ حُســنى المـآلِ
الدرجـاتِ العُــلى وخــيراً يُــزادُ
السبت، 19 نوفمبر 2011
خيانتُهم
أنـا الــذي نقــض الأحبـــاب موثقــــهُ
وأحكمــوا للــذي بالعــهد قـد جحــدا
وأحكمــوا للــذي بالعــهد قـد جحــدا
قد مـزقوا خـافقي والثـــغرُ مبتــسمٌ
وأودعــوا بــه ظِــفراً ألهـب الجســدا
وحـــدي أصــارع آلامـي وأكتُـــــمُها
ألـُمُّ شـملي وأزوي بعــــدُ مبتـــعدا
لا الطبٌ يشفي جـراحاً من خيانتِهمْ
ولا مواسـيٍ لـــهُ حزنـــــاً ولا كمـــدا
جهِدتُ أبحث عن صــــحبٍ وَددتُــهمُ
وهـمْ أمــامي ولكــن لا أرى أحــــدا
الجمعة، 11 نوفمبر 2011
زائرتي
.
(أفقت؟َ ها هيَ خلف البابِ في خَـفَرِ)
..... والعـطر يعــلقُ بالأنفاسِ والسُـررِ
. .
قالوا (أتت لتراكَ اليـوم في شـغفٍ
.... من ظمأةِ البُعدِ كي تَروى من النظرِ)
. .
(أبعـد عشرينَ جَـرحاً شُـقتها ولـَهاً
..... وحالَ مـا بيننــا عمـرٌ مـن الضـررِ
. .
مــاذا لديــك وقـد ذوبتِني جسـداً
..... والنفسُ ترنـو بُعيد الهجـرِ للسـفَرِ
. .
تركـتِ قلــبيَ والأحــزانُ تمضَـغُهُ
..... فمـا بـقى منـهُ إلاّ فضــلة ُالأثَــرِ
. .
فليت عـَودكِ قبــل الأمسٍ آســفةً
..... وليت عنك زماني .. بعـدُ لـم يَـدُرِ
. .
لكنتُ أُفطرتُ عن صومٍ قبيل مضى
..... لكنْ ... صِـياميَ مكتوبٌ وذا قدَري
. .
كفي دموعكِ كي لا توقظي أفـقاً
..... فإنـها لم تـزلْ بي (عقدةُ المـطرِ)
. .
آلآنَ بعــد سـنينٍ تبتــغينَ هــوىً
.. والحُزْنُ أفقدَني -حينَ النَوى- بصَري) ! !!! !!
!
.
الأحد، 6 نوفمبر 2011
صَمْتُ شَاعِرٍ
يســـائلني حِــــبي وليـس لـَــهُ عذرُ
أمـــا للهـوى نَـهيٌّ عليــــك ولا أمرُ
أجـــبت بـــــلى لكــنْ بنفسيَ عـــزَّةٌ ..
ستـذهبُ لكنْ عنـــدما ينقضي العُمْرُ
حَمَــلتِ على نفسٍ تُكِــنُّ اضطرامها
وتَحسَــبُ أنَّ الُحـبَّ في ســِرِّها سِرُّ
حَيـــاءً بـِها مــا كان يُحجَـــمُ إنَّمــــا
نَقـولُ يكون في الَحيــاءِ لنَــا الأجْــرُ
فَهـــلا صَـبرتِ إذْ صَــــمَتُّ فإنَّــــــهُ
لَخَـيرُ فِعَـال الَمْرءِ في عشقِهِ الصبْرُ
فقــد بُحْـتُ للأوراق حــين تَمــايلتْ
قصيـداً يـُدافُ بـين أبيـــاتِهِ الَخـمْرُ
أسَــــفُّ الكلامَ من فــؤادي مُؤجَجـاً
على صحفٍ من لونِ حُــمْرَتِهِ جَمْرُ
فــإني وإنْ صَــــمَتُّ قــــالَ كأنــــَّـهُ
لساني الذي قد ثار من أجْلِهِ السَطْرُ
وقـلبي وما دريتِ وُسْـــعَ احتِــمالِهِ
فَمَا اسْطَاعَ أَنْ يَضُمَ أَوْصَافَهُ صَــدْرُ
بِــهِ من هـــواكِ مــا تَجـاوزَ حَــــدَّهُ
لتـَقْطُرَ دأبـَهَا بِــــهِ أنْمـُــــلِي العَشْرُ
دَعِي هـــــذهِ القــوافِ تنـطقُ عَلَّنــا
تراءى لنــــا في صَمتِنا عندكمْ عُذْرُ
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)